Printed page ٣/ ٢٧١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
ويقول عند دخوله الحرم: اللهم إن هذا أمنك وحرمك الذي من دخله كان آمنًا، فحرم لحمي، ودمي، وعظمي، وبشري على النار، اللهم أمِّني من عذابك يوم تبعث عبادك، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= مكة رقم الحديث ٣٨٤٥ من طريق موسى بن عقبة قال: حدثني نافع، أن عبد الله بن عمر ﵄ حدثه أن رسول الله ﷺ كان ينزل بذي طوى، يلبث به حتى يصلي صلاة الصبح ... " وفي المجتبى ٥/ ١٩٩ كتاب مناسك الحج، باب دخول مكة برقم ٢٨٦٢، ورواه البخاري ٢/ ٥٧١ كتاب الحج، باب دخول مكة نهارًا أو ليلًا رقم الحديث ١٤٩٩ من طريق نافع عن ابن عمر ﵄ قال: بات النبي ﷺ بذي طوى، حتى أصبح، ثم دخل مكة، ومسلم ٢/ ٩١٩ كتاب الحج، باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة، والاغتسال لدخولها، ودخولها نهارًا رقم الحديث ١٢٥٩ بلفظ البخاري المتقدم. وأما دخول مكة ليلًا فرواه النسائي في الكبرى ٢/ ٣٨١ كتاب الحج، باب دخول مكة ليلًا برقم ٣٨٤٦ عن محرش الكعبي أن النبي ﷺ خرج ليلًا من الجعرانة حتى أمسى معتمرًا، فأصبح بالجعرانة كبائت، والنسائي في الصغرى ٥/ ١٩٩ كتاب مناسك الحج، باب دخول مكة ليلًا برقم ٢٨٦٣، ورواه الترمذي ٣/ ٣٠٣ كتاب الحج باب ما جاء في العمرة من الجعرانة رقم ٩٣٥، ورواه أبو داود ٢/ ٢٠٦ كتاب المناسك، باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج، فتنقض عمرتها وتهل بالحج، هل تقضي عمرتها برقم ١٩٩٦، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٣٥٧ كتاب الحج، باب من استحب الإحرام بالعمرة من الجعرانة، ورواه الشافعي ٢/ ١١٤. قال الترمذي ٣/ ٣٠٤: هذا حديث حسن غريب. قال النووي في المجموع ٨/ ٧: إسناده جيد. وقال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٦: ثبت أنه ﷺ دخلها محرمًا بعمرة الجعرانة ليلًا. وقال ابن القيم في زاد المعاد ٢/ ٩٥: ثم دخلها بعمرة من الجعرانة ودخلها في هذه العمرة ليلًا وخرج ليلًا ... ولما قضى عمرته ليلًا رجع من فوره إلى الجعرانة، فبات بها. وقال ابن حجر في فتح الباري ٣/ ٤٣٦: وأما الدخول ليلًا فلم يقع منه إلا في عمرة الجعرانة فإنه ﷺ أحرم من الجعرانة، ودخل مكة ليلًا فقضى أمر العمرة، ثم رجع ليلًا فأصبح بالجعرانة.