وإذا ثبت في الأكل والشرب، ثبت أيضًا في الجماع دلالة؛ لأنه في معناه (٢).
قوله: بخلاف المكره، والمخطيء.
يعني: إذا أكل، أو شرب، أو جامع مكرهًا، أو مخطئًا، أفطر (٣). خلافًا للشافعي (٤)؛ لأن المفطر وصل إلى جوفه، فيفسد صومه، وهو القياس في الناسي، إلا أنا تركناه بما رويناه (٥).
والفرق بين صورة الخطأ والنسيان: أن الخاطيء ذاكر للصوم، لكنه غير