أي: إلا أن يوافق يوم الشك يوم ورده الذي كان من عادته أن يصوم فيه، فحينئذٍ لا يكون مكروهًا (١)؛ لقوله ﷺ: "لا تقدموا صوم رمضان بيومٍ، ولا يومين، إلا أن يكون صوم يصومه رجل فليصم ذلك الصوم" رواه أبو داود (٢). فعلم بهذا أن المراد من قوله ﷺ: "لا تقدموا الشهر، حتى تروا الهلال" الحديث، غير التطوع، حتى لا يزاد على صوم رمضان، كما زاد أهل الكتاب على صومهم (٣).
وقال الشافعي: يكره التطوع (٤)؛ لقوله ﷺ: "إذا انتصف شعبان، فلا