وإن كان غير نامٍ عنه، وعن ولده الصغير الذي لا شيء له، وعن عبيده للخدمة،
منحة السلوك
فلقوله ﷺ: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" رواه البخاري (١)، وهو أن يكون مالكًا لمقدار النصاب، فاضلًا عن مسكنه، وثيابه، وأثاثه، وفرسه، وسلاحه، وعبيده (٢).
وقال الشافعي: يجب على كل من يملك زيادة على قوت يومه، لنفسه وعياله (٣).
قوله: وإن كان. أي: النصاب غير نامٍ.
يعني: لا يشترط أن يكون النصاب ناميًا لوجوب صدقة الفطر؛ لأنها تجب بالقدرة الممكنة، دون الميسرة، بخلاف الزكاة (٤).
قوله: عنه. أي: عن نفسه، وعن ولده الصغير الذي لا شيء له، وعن عبيده للخدمة؛ لأن السبب بأن يمونه ويلي عليه (٥)؛ لما روي أنه ﷺ: "أمر