Printed page ٢/ ٢٧٣
ويغتسل فيهما، ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه. ويتوجه إلى المصلى وهو غير مُكبِّر جهرًا،
منحة السلوك
لحوم القرابين (١)، التي هي ضيافة الله تعالى لعباده في هذا اليوم (٢).
قوله: ويغتسل فيهما.
أي: في العيدين (٣) وهذا مكرر؛ لأنه ذكر مرة في باب الغسل (٤).
قوله: ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه.
لأنه يوم ازدحامٍ، حتى لا يتأذى البعض برائحة البعض (٥).
قوله: ويتوجه إلى المصلى وهو غير مُكبِّر جهرًا.