لا تعبد (١)، وكان على خاتم أبي هريرة ذبابتان، ولو صلى على بساط مصور (٢) لا يكره إن لم يسجد عليها؛ لأنه إهانة وليس بتعظيم (٣)، ولو كانت الصورة على وسادةٍ ملقاةٍ، أو بساط مفروش لم يكره؛ لأنها توطأ، فكانت استهانة بالصورة (٤)، بخلاف ما لو كانت الوسادة منصوبةً، كالوسائد الكبار، أو كانت على الستر؛ لأنه تعظيم لها (٥)، ولو لبس ثوبًا مصورًا كره، لشبهه بحامل الصنم (٦)، ولا تفسد صلاته في كل الفصول (٧).