أي: وقت التراويح بعد أداء العشاء إلى طلوع الفجر (١)، قبل الوتر وبعده.
وقال: جماعة من أصحابنا منهم إسماعيل الزاهد (٢): إن الليل كله وقت لها قبل العشاء وبعده، وقبل الوتر وبعده (٣).
وقال عامة مشايخ بخارى: وقتها ما بين العشاء والوتر (٤).
والصحيح ما ذكره المصنف (٥). حتى لو تبين أن العشاء صلوها بغير وضوء دون التراويح والوتر، أعادوا التراويح مع العشاء دون الوتر عند أبي حنيفة؛ لأنها تبعٌ للعشاء (٦).