والسؤال كل ما لا يعطيه إلا الله تعالى، كالرحمة، والمغفرة، ونحوهما.
منحة السلوك
لأنه ليس في القرآن (١)، وهذا كله إذا لم يقعد قدر التشهد في آخر الصلاة (٢)، وأما إذا قعد فصلاته تامة، ويخرج به من الصلاة (٣).
قوله: والسوال؛ أي: يزيد أيضًا من السؤال الذي لا يعطيه إلا الله تعالى، كالرحمة، والمغفرة، والرضا، والجنة، والاستعاذة من النار، ومن الشيطان الرجيم، ولا يسأل بما لا يستحيل سؤاله من العباد نحو: أعطني كذا، أو زوجني امرأة (٤).