Printed page ٤/ ٢٣٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
وحين مات ثابت بن الدحداح (١) ، وكان غريبًا أتيًا لا يعرف من أين هو، قال رسول الله ﷺ لعاصم بن عدي ﵁ (٢) : "هل تعرفون له فيكم نسبًا؟ قال: لا يا رسول الله، فدعا رسول الله ﷺ أبا لبابة بن عبد المنذر (٣) ابن أخته، فأعطاه ميراثه" (٤) . وعن أبي أمامة ابن سهل (٥) ، أن رجلًا رمى رجلًا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وقال ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٥٠: حديث حسن. وقال الحاكم ٤/ ٣٤٤: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: قال أحمد: له أشياء منكرات ولم يخرج له البخاري. وقال البيهقي في السنن ٦/ ٢١٥: كان يحيى بن معين يبطل حديث الخال وارث من لا وارث له يعني: حديث المقدام وقال: ليس فيه حديث قوي.
(١) هو ثابت بن الدحداح بن نعيم بن إياس حليف الأنصار، وكان بلويًا حالف بن عمرو بن عوف، أقبل يوم أحد فقال: يا معشر الأنصار إن كان محمد قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم، فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فوقع ميتًا. الإصابة ١/ ١٩٦، الاستيعاب ١/ ٢٧٨، أسد الغابة ١/ ٢٦٧. ↩︎
(٢) هو عاصم بن عدي بن الجد البلوي العجلاني، حليف الأنصار، صحابي كان سيد بني عجلان، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ توفي سنة ٤٥. الإصابة ٢/ ٢٤٦، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢١، أسد الغابة ٣/ ١١٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٤٩. ↩︎
(٣) هو أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، كان أحد نقباء ليلة العقبة، مات في خلافة علي، وقيل: بعد مقتل عثمان، وقيل: عاش إلى بعد الخمسين. الإصابة ٤/ ١٦٨، الاستيعاب ٤/ ٣٠٣، أسد الغابة ٦/ ٢٦٥. ↩︎
(٤) رواه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢١٥، كتاب الفرائض، باب توريث ذوي الأرحام، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ٣٩٦ كتاب الفرائض، باب مواريث ذوي الأرحام. من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان. قال البيهقي في السنن ٦/ ٢١٥: وهو منقطع. ↩︎
(٥) هو أبو أمامة ابن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني، الفقيه، المعمر، الحجة، = ↩︎