القول الثاني: قال أبو حنيفة: الصابئة قوم يؤمنون بكتاب، فإنهم يقرأون الزبور، ولا يعبدون الكواكب، ولكن يعظمونها كتعظيم المسلمين الكعبة في الاستقبال إليها، إلا أنهم يخالفون غيرهم من أهل الكتاب في بعض دياناتهم (٢).
القول الثالث: قال أبو يوسف ومحمد: الصابئة قوم يعبدون الكواكب، وعابد الكواكب كعابد الوثن (٣).
القول الرابع: المذهب عند الحنابلة أن الصابئة جنس من النصارى (٤).
القول الخامس: قال سعيد بن جبير: إنهم بين المجوسية والنصرانية (٥).
القول السادس: يرى الشافعية والزيدية أن الصابئة طائفة من النصارى (٦).
القول السابع: قال زكريا الأنصاري: تطلق الصابئة على قوم أقدم من النصارى يعبدون الكواكب السبعة ويضيفون الآثار إليها وينفون الصانع المختار (٧).