وجاء في كشاف القناع نقلًا عن المبدع: يجوز عمارة كل مسجد، وكسوته، وإشعاله بمال كافر، وأن يبنيه بيده. قال البهوتي في تعليقه على هذه العبارة: وهو ظاهر كلامهم في وقفه عليه ووصيته له.
وورد في شرائع الإسلام: ولو وقف الكافر جاز.
القول الثاني: لا يصح وقف الصابئة، وهو ما ذهب إليه الزيدية، حيث إنهم يشترطون لصحة الوقف أن يكون الواقف مسلمًا، فلا يصح وقف الصابئة عندهم سواء قالوا بقول أهل الكتاب أم لم يقولوا به (١).
٢ - وقف المجوس:
المجوس: فرقة من الكفرة يعبدون الشمس والقمر والنار (٢).
أما حكم وقفهم فيجري فيه الخلاف المذكور في وقف الصابئة (¬
٣). ٣ - وقف أهل الأهواء:
يطلق أهل الأهواء على من زاغ عن الطريقة المثلى من أهل القبلة؛ كالجبرية، والحشوية، والخوارج، والروافض، ومن سار بسيرتهم، وإنما سموا بها لمتابعتهم النفس ومخالفتهم السنة (٤).