وجه الدلالة من الحديث ظاهرة على مشروعية الْوَقْف؛ فإنّ أبا طلحة ﷺ لما سمع الآية رغب في وقف أحب أمواله إليه، فأقرّ لي فعله، بل أعجب به وعظم أمره (١).
ب) ما ثبت من أن خالد بن الوليد ﵁ وقف أدرعه وأعتاده في سبيل الله، كما قال النَّبِيّ ﷺ: "وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، فقد احتبس أدرعه وأعتاده (٢) في سبيل الله" (٣)؛ أي وقفها في سبيل الله.
وجه الدلالة أنّ النَّبِيّ ﷺ، اعتذر لخالد بكونه حبسها في سبيل الله، وهذا إقرار صريح من النَّبِيّ ﷺ لفعل خالد بن الوليد ﵁؛ وبه استدل كل من أجاز وقف كل عين ينتفع بها على الدوام (٤).