يعلمونه وكتابٌ يدرسونه، وإنَّ ملكهم سَكِرَ فوقع على ابنته أو أخته فاطلع عليه بعض أهل مملكته، فلما صحا جاؤوا يقيمون عليه الحدَّ، فامتنع منهم ودعا أهل مملكته وقال: تعلمون دينًا خيرًا من دين آدم وقد أنكح بنيه بناتِه؟ فأنا على دين آدم! قال: فتابعه قومٌ وقاتلوا الذين يخالفونه حتى قتلهم، فأصبحوا وقد أُسرِيَ بكتابهم ورُفع العلم الذي في صدورهم؛ فهم أهل كتابٍ، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر ــ وأُراه قال: وعمر ــ منهم الجزية".
فهذا حديث رواه الشافعي في "مسنده" وسعيد بن منصورٍ وغيرهما (١)، ولكنَّ جماعةً من الحفَّاظ ضعَّفوا الحديث (٢). قال أبو عبيد (٣): لا أحسب ما رووه عن علي في هذا محفوظًا.
وقد روى البخاري في "صحيحه" (٤) عن المغيرة بن شعبة أنه قال لعاملِ