Printed page ٢/ ٤٢٩
وقال (١): «أدِّ الأمانة إلى مَن ائْتَمَنك ولا تخُنْ مَن خَانَك» (٢).
فمنع هاهنا وأطلق هناك، وكان الفرق بينهما من وجهين:
أحدهما: ما ذكرناه من ظهور سبب الحق فيُعذَر الآخِذ (٣)، وخفائه فيُنسَب إلى الخيانة (٤).
الثاني: أنَّ سبب الحقِّ يتجدَّد في مسألة النفقة والضيافة، فيشقُّ (٥) أو