Printed page ٢/ ٢٣٨
تركته (١).
وقال سهلٌ: الحلال: الذي (٢) لا يعصى الله فيه، والصافي منه: الذي لا ينسى الله فيه (٣).
وسأل الحسن غلامًا فقال (٤): ما مِلاك الدِّين؟ قال: الورع. قال: فما آفته؟ قال: الطَّمَع، فعجب الحسن منه (٥).
وقال الحسن ﵁: مثقال ذرَّةٍ من الورع خيرٌ من ألف مثقالٍ من الصوم والصلاة (٦).
وقال أبو هريرة ﵁: جلساء الله غدًا أهل الورع والزُّهد (٧).
وقال بعض السَّلف: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتَّى يدع ما لا بأس به حذرًا ممَّا به بأس (٨).