إذا مسَّ (١) بالسرَّاء أعقب شكرها ... وإن مسَّ بالضّرّاء أعقبها الصبرُ (٢)
وما منهما إلَّا له فيه نعمةٌ ... تضيق بها الأوهام والبرُّ والبحر (٣)
فإن قلت: فهل يشهد منَّته فيما لحقه من المعصية والذنب؟ قلت: نعم، إذا اقترن بها التوبة النَّصوح والحسنات الماحية كانت من أعظم المنن عليه، كما تقدَّم تقريره (٤).