Printed page ٢/ ١٤٤
يديه في حفر الخندق:
نحن الذين بايعوا محمَّدَا ... على الجهاد ما بقينا أبدَا (١)
ودخل مكَّة والمرتجز يرتجز بين يديه بشعر عبد الله بن رواحة (٢).
وحدا به الحادي في منصرفه من خيبر فجعل يقول:
واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا ... ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا
فأنزلنْ سكينةً علينا ... وثبِّت الأقدام إن لاقينا
إنّ الأُلى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنةً أبينا
ونحن إن صيح بنا أتينا (٣)
فدعا لقائله (٤).
وسمع قصيدةَ كعب بن زهيرٍ وأجازه ببردةٍ (٥). واستنشد الأسود بن