وقال عليُّ بن أبي طالبٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ في القرآن: «هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تلتبس به الألسن، ولا تشبع منه العلماء» (١).
وقال مقاتل (٢): بأمر الله وطاعته، ولا تفرَّقوا كما تفرَّقت اليهود والنصارى.
وفي «الموطَّأ» (٣) من حديث مالكٍ عن سهيل بن أبي صالحٍ عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا، وأن تناصحوا من ولَّاه الله أمرَكم، ويسخط لكم قيل وقال، وإضاعة