مدارج السالكين - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٩
المؤمنين بنحر الكفّار، فإنَّ البقر أنفع الحيوان للأرض وبها صلاحها وفلاحها، مع ما فيها من السّكينة والمنافع والذِّلِّ بكسر الذّال (١).
رأى عمر بن الخطَّاب ﵁ كأنَّ (٢) دِيكًا نقره ثلاث نقراتٍ (٣)، وكان (٤) طعنَ أبي لؤلؤة له، والدِّيك رجلٌ أعجميٌّ شرِّير.
ومن النَّاس من طبعه طبع خنزيرٍ يمرُّ بالطّيِّبات فلا يلوي عليها، فإذا قام الإنسان عن رَجِيعه قَمَّه، وهكذا كثيرٌ من النَّاس، يسمع منك ويرى من المحاسن أضعافَ أضعافِ المساوئ فلا يتحفَّظها (٥) ولا ينقلها ولا تناسبه، فإذا رأى سقطةً أو كلمةً عوراءَ وجد بُغيته وما يُناسبه فجعلها فاكهته ونُقْلَه (٦).