مدارج السالكين - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٤٨٥
وقال الفضيل بن عياضٍ لبشرٍ الحافيِّ: الرِّضا أفضل من الزُّهد في الدُّنيا، لأنَّ الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته (١).
وسئل أبو عثمان (٢) عن قول النبيِّ ﷺ «أسألك الرِّضا بعد القضاء» (٣)، فقال: لأن الرِّضا قبل القضاء عزمٌ على الرِّضا، والرِّضا بعد القضاء هو الرِّضا.
وقيل: الرِّضا ارتفاع الجزع في أيِّ حكمٍ كان (٤).
وقيل: رفع الاختيار (٥).
وقيل: استقبال الأحكام بالفرح (٦).
وقيل: سكون القلب تحت مجاري الأحكام (٧).
وقيل: نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد، وهو ترك