Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب التاسع عشر في عرقه ﷺ وطيبه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٨٧

رواه ابن سعد وابن عساكر.

وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ [ (١) ] .

رواه مسلم.

وقال رجل من قريش كنت مع أبي حين رجم رسول اللَّه ﷺ ما عز بن مالك، فلما أخذته الحجارة أرعبت، فضمني رسول اللَّه ﷺ فسال من عرق إبطه مثل ريح المسك.

رواه الدارمي.

وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كنا نعرف رسول اللَّه ﷺ إذا أقبل بطيب ريحه.

رواه ابن سعد وأبو نعيم.

وقال معاذ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنه: كنت أسير مع رسول اللَّه ﷺ قال أدن مني فدنوت منه فما شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول اللَّه ﷺ.

رواه البزار.

وقال جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنهما: كان في رسول اللَّه ﷺ خصال: لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه أو عرفه.

رواه البخاري في تاريخه والدارمي.

وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا مر في طريق من طرق المدينة.

وجدوا منه رائحة الطيب فيقال مر رسول اللَّه ﷺ في هذا الطريق [ (٢) ] .

رواه أبو يعلى والبزار.

ويرحم اللَّه تعالى القائل حيث قال:

ولو أن ركبا يمموك لقادهم ... نسيمك حتى يستدل به الركب

والقائل:

يروح على تلك الطريق التي غدا ... عليها فلا ينهى علاه نهاته

تنفّسه في الوقت أنفاس عطره ... فمن طيبه طابت له طرقاته

تروح له الأرواح حيث تنسمت ... لها سحرا من حبه نسماته