Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الخامس عشر في صفة يديه وإبطيه صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٧٤

وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: ما مسست حريرا ولا ديباجا قط ألين من كف رسول اللَّه ﷺ [ (١) ] .

رواه الإمام أحمد والشيخان.

وقال المستورد بن شداد [ (٢) ] عن أبيه رضي اللَّه تعالى عنه: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير وأبرد من الثلج.

رواه الطبراني.

وقال وائل بن حجر رضي اللَّه تعالى عنه: لقد كنت أصافح النبي ﷺ أو يمس جلدي جلده فأتعرفه بعد في يدي فإنه لأطيب رائحة من المسك.

رواه الطبراني والبيهقي.

وقال يزيد بن الأسود [ (٣) ] رضي اللَّه تعالى عنه: ناولني رسول اللَّه ﷺ يده فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك.

رواه الشيخان.

وقال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: مسح رسول اللَّه ﷺ خدي فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجت من جؤنة عطار [ (٤) ] .

رواه مسلم.

وقال المثنى بن صالح عن جدته رضي اللَّه تعالى عنها قالت: صافحت رسول اللَّه ﷺ فلم أر واللَّه كفا ألين من كفه ﷺ.

رواه أبو الحسن بن الضحاك.

وقال سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه تعالى عنه: اشتكيت بمكة فدخل على رسول اللَّه ﷺ يعودني فوضع يده على جبهتي فمسح وجهي وصدري وبطني فما زلت يخيل إلي أني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة [ (٥) ] .

رواه الإمام أحمد.