Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثامن في صفة فمه ﷺ وأسنانه وطيب ريقه وبعض الآيات فيه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٣١

وقال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: بزق رسول اللَّه ﷺ في بئر بدار نا فلم يكن بالمدينة بئر أعذب منها.

رواه أبو نعيم.

وقالت عميرة بنت سمعود الأنصارية [ (١) ] رضي اللَّه تعالى عنه: دخلت على رسول اللَّه ﷺ أنا وأخواتي وهن خمس فوجدنا يأكل قديدا فمضغ لهن قديدة ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن. وفمضغت كل واحدة قطعة فلقين اللَّه وما وجد لأفواههن خلوف.

رواه الطرانى.

وقالت أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد رضي اللَّه تعالى عنها: كنا نتطيب ونجهد لعتبة بن فرقد أن نبلغه فما نبلغه وربما لم يمسّ عتبة طيبا، فقلنا له فقال: أخذني البثر على عهد رسول اللَّه ﷺ، فأتيت، فتفل في كفه ثم مسح جلدي، فكنت من أطيب الناس ريحا.

رواه البخاري في التاريخ والطبراني وأبو الحسن بن الضحاك.

وقال أبو أمامة رضي اللَّه تعالى عنه: جاءت امرأة بذيئة اللسان إلى النبي ﷺ وهو يأكل قديداً، فقالت: ألا تطعمني؟ فناولها مما بين يديه، فقالت: لا إلا الذي في فيك. فأخرجه فأعطاها فألقته في فمها فأكلته فلم يعلم منها بعد ذلك الأمر الذي كانت عليه من البذاء والذرابة رواه الطبراني.

وقال محمد بن ثابت بن قيس بن شماس [ (٢) ] : أن أباه فارق أمه وهي حامل به، فلما ولدته حلفت أن لا تلبنه من لبنها. فدعا به رسول اللَّه ﷺ فبصق في فيه وقال اختلف به فإن اللَّه رازقه فأتيته به اليوم الأول والثاني الثالث.

رواه البيهقي.

ويرحم اللَّه تعالى القائل حيث قال: