سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
مراد ثم من قرن، وكان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة، وهو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل» .
ولفظ مسلم: «إن خير التابعين رجل يقال له: أويس، وله والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم» .
وفي لفظ: إن رجلا من أهل اليمن يقدم عليكم، ولا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم» .
وروى ابن عدي، وابن عساكر عن ابن عباس ﵄ قال: «سيكون في أمتي رجل يقال له أويس بن عبد الله القرني وإن شفاعته في أمتي مثل ربيعة ومضر» .
وروى أبو يعلى والبيهقي من وجه آخر عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له: أويس بن عامر يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه عنه، فيذهب، فيقول: اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي، فيدع له منه ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له» .
وروى ابن سعد والحاكم من طريق أسيد بن جابر عن عمر ﵁ أنه قال لأويس القرني: استغفر لي، قال: كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله ﷺ؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن خير التابعين رجل يقال له أويس القرني» .
وروى الحاكم عن علي والبيهقي وابن عساكر عن رجل أن رسول الله ﷺ قال: «خير التابعين أويس القرني» .
وروى مسلم عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خير التابعين رجل من قرن يقال له: أويس القرني، له والدة هو بها بر وكان به بياض، فدعا الله أن يذهبه عنه فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم من سرته» .
وروى ابن أبي شيبة عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سيقدم عليكم رجل يقال له:
أويس، وكان به بياض فدعا الله فأذهبه الله، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم» .
وروى ابن سعد والحاكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين، فقال: فيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من خير التابعين أويس القرني» ،
ثم ضرب دابته فدخل فيهم، والله تعالى أعلم.