Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في أنه ﷺ كان كثير الصمت، كثير الذكر، قليل اللغو.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ٤٠٣

فأعطاها إياها، فقال: «قولي أن رسول الله ﷺ قد أجارني، هذه هدبة من ثوبه» فمكثت ساعة، ثم إنّها رجعت، فقالت: يا رسول الله ما زادني إلا ضربا، فرفع رسول الله ﷺ يده فقال:

«اللهم عليك بالوليد مرتين أو ثلاثا» .

وروى الطبراني برجال ثقات عن واثلة بن الأسقع- رضي الله تعالى عنه- قال: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ والناس من بين خارج وقائم، فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله «هل لك من حاجة» وبدأ بالصف الأول، ثم الثاني، ثم الثالث حتى دنا إليّ فقال: «هل لك من حاجة» فقلت: نعم، يا رسول الله، قال: «وما حاجتك» ؟ قلت: الإسلام، قال: «هو خير لك» .

.. الحديث والله ﷾ أعلم.