Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب العاشر في حزن إبليس وحجبه من السموات وما سمع من الهواتف لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١/ ٣٥٢

رسول الله ﷺ هتف هاتف على أبي قبيس وآخر على الحجون الذي بأصل المقبرة فقال الذي على جبل الحجون:

فأقسم ما أنثى من النّاس أنجبت ... ولا ولدت أنثى من النّاس والده

كما ولدت زهريةٌ ذات مفخرٍ ... مجنّبةٌ لؤم القبائل ماجده

فقد ولدت خير البريّة أحمدا ... فأكرم بمولود وأكرم بوالده

وقال الذي على جبل أبي قبيس:

يا ساكني البطحاء لا تغلطوا ... وميّزوا الأمر بعقل مضي

إن بني زهرةٍ من سرّكم ... في غابر الأمر وعند البدي

واحدة منكم فهاتوا لنا ... فيمن مضى في الناس أو من بقي

واحدةً من غيرهم مثلها ... جنينها مثل النّبي التّقي