Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في منعه ﷺ المار بين يديه ودعائه عليه.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ١٠٧

جدار، فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهيمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرّت من ورائه» [ (١) ] .

وروى ابن ماجه، وأبو داود، وأحمد بن منيع وعبد بن حميد، وابن حبان عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ كان يصلي يوما فذهب جدي وفي لفظ شاة تمر بين يديه، فبادره رسول الله- ﷺ القبلة» [ (٢) ] .

ورواه الطبراني بلفظ: فساعاها حتى ألزق بطنه بالحائط [ (٣) ] .

وروى الطبراني عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ بادر أن تمر هرّة بين يديه في الصلاة» [ (٤) ] .

وروى ابن ماجه عن أم سلمة زوج النبي- ﷺ قالت: «كان رسول الله- ﷺ يصلي في حجرتها فمر بين يديه عبد الله أو عمر بن أبي سلمة، فقال رسول الله- ﷺ بيده هكذا فرجع فمرت زينب بنت أبي سلمة، فقال بيده هكذا فمضت، فلما صلى رسول الله- ﷺ قال: هنّ أغلب» [ (٥) ] .

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن زيد، وأبي بشير الأنصاري- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ صلى بهم ذات يوم، وامرأة بالبطحاء، فأشار إليها رسول الله- ﷺ أن تأخّري حتى صلى، ثم مرّت» [ (٦) ] .

وروى الإمام أحمد برجال موثقين عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- قال:

بينا نحن مع رسول الله- ﷺ بأعلى الوادي، نريد أن نصلي قد قام وقمنا، إذ خرج علينا حمار من شعب أبي دب شعب أبي موسى، فأمسك رسول الله- ﷺ فلم يكبّر وأجرى إليه يعقوب بن زمعة حتى رده [ (٧) ] .

وروى الطبراني عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: صلينا مع رسول الله- ﷺ صلاة مكتوبة، فضم يده في الصلاة، فلمّا قضى الصلاة قلنا يا رسول الله