وعن عائشة رضي الله تعالى عنها إن رسول الله ﷺ قال: «لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله» [ (١) ] .
رواه الإمام أحمد، وصحح العراقي إسناده.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «التمسوا الأمانة في قريش فإن الأمين في قريش له فضلان على أمين من سواهم، وإنّ قويّ قريش له فضلان على قوي من سواهم» [ (٢) ] .
رواه الطبراني وأبو يعلى. وحسّن الهيثمي [ (٣) ] إسناده.
وعن عبد الله بن الحارث الزبيدي [ (٤) ] رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «العلم في قريش والأمانة في الأزد» [ (٥) ] .
رواه الطبراني، وحسن الهيثمي إسناده.
وعن رفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن قريشاً أهل أمانة، فمن بغى لهم العواثر أكبّه الله على منخريه» قالها ثلاثاً [ (٦) ] .
رواه البزّار ورجاله ثقات.
وعن قتادة بن النعمان [ (٧) ] رضي الله تعالى عنه أنه وقع بقريش فقال له رسول الله ﷺ:
«يا قتادة لا تسبّنّ قريشاً فإنه لعلك أن ترى منهم رجالا ًتزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم الذي لهم عند الله» [ (٨) ] .