Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد شرح غريب ذكر قتل زيد وخبيب رضي الله تعالى عنهما

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٦/ ٥٣

ما اكترث بذلك: بفوقية فراء فثاء مثلثة أي ما بالي به ولا يستعمل إلا في النفي.

بنو الحضرمي: العلاء وعامر وعمرو، وقتل عمرو كافرا في سرية عبد اللَّه بن جحش قتله واقد بن عبد اللَّه.

الاستحداد: حلق العانة بالحديد.

الموسى: يذكّر ويؤنّث ويجوز تنوينه وعدم تنوينه.

أبو حسين: هو ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف.

تحضنه: تضمّه إليها.

أدرك ثأره: لحقه والثأر بالثاء المثلثة وسكون الهمزة يقال ثأرت القتيل وثأرت به إذا قتلت قاتله.

لعمرك: بفتح اللام والعين المهملة أي وحياتك.

غفل: عن كذا بغين معجمة ففاء مفتوحتين شغل عنه وتلهّى.

درج الصبي: هو أبو حسين بن الحارث بن عامر.

الموتور: بالفوقية الذي قتل له قتيل.

وتر وترا: بكسر الواو وفتحها ومعناه هنا قتلت له قتيلا.

أما واللَّه: بفتح أوله وتخفيف الميم.

الجزع: كالتّعب ضد الصبر.

أحصهم عددا: بفتح الهمزة وبالحاء والصاد المهملتين أي أهلكهم بحيث لا تبقي من عددهم أحدا.

بددا: بفتح الموحدة ودالين مهملتين مفتوحتين أي متباعدين متفرقين عن أهليهم وأوطانهم ويحتمل أن يكون من قولهم بايعته بددا أي معارضة والمعنى عارضهم بقتلهم كما فعلوا بنا، ومن قولهم: مالك به بدّة أي طاقة والمعنى خذهم بحولك أخذة رابية، لكنه إنما أورده اللغويون منفيّا. قال في النهاية: «ويروى بكسر الباء جمع بدّة وهي الحصّة والنصيب أي اقتلهم حصصا مقسّمة لكل واحد منهم حصته ونصيبه [ويروى بالفتح] أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد» .

قال ولا طائل تحت هذا المعنى. وقال في الروض: «فمن رواه بكسر الباء فهو جمع بدّة وهي الفرقة والقطعة من الشيء المتبدد ونصبه على الحال من المدعو عليهم، ومن رواه بفتح