Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ١٢

في ثيابِه، وأخذتِ الحيةُ أذياله (١) حتّى رمى نفسَه خلفَ السريرِ وصاحَ: يا موسى! أَنْشُدُكَ بالذي أرسلَكَ! خُذْها وأنا أؤمن بكَ، وأُرسلُ معكَ بني إسرائيل، فأخذها موسى، فعادت عصًا كما كانت" (٢).

* * *

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ

(١٠٨)﴾

.

[١٠٨] فلما نظرَ فرعونُ إلى ذلك، قال: يا موسى! لقد تعلمتَ سحرًا عظيمًا، هل عندَكَ غيرُ هذا؟ قالَ: نعم ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ أدخلَها جيبَهُ ثمّ نزعَها.

﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ لها شعاعٌ يغلبُ نورَ الشّمس، ثمّ أَدخلها جيبَهُ فصارَتْ كما كانت.

* * *

﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ

(١٠٩)﴾

.

[١٠٩] فّثّمَّ ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ بالسحر.

* * *

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

(١١٠)﴾

.

[١١٠] ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ﴾ معشرَ القبطِ.

﴿أَرْضِكُمْ﴾ مصرَ.

﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ تشيرون؟ هذا من قولِ فرعونَ، وما قبلَه من قولِ الملأ.