Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٥٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٤٠

﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

(١٥١)﴾

.

[١٥١] فلما اتَّضَحَ عذرُ أخيه ﴿قَالَ﴾ موسى:

﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ ما صنعْتُ بأخي.

﴿وَلِأَخِي﴾ إنْ كانَ منهُ تقصيرٌ؛ ليرضيَ أَخاه، ويسيءَ الشامتين.

﴿وَأَدْخِلْنَا﴾ جميعًا.

﴿فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ أرحمُ بنا منا (١) على أنفسِنا.

* * *

﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ

(١٥٢)﴾

.

[١٥٢] ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ﴾ مخاطبةٌ من الله سبحانه لموسى ﵇؟ لقولِه تعالى:

﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ هو أمرُهم بقتلِ أنفسِهم توبةً.

﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ خروجُهم من ديارهم؛ لأنّ في الغربة ذلةً.

﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ على الله، قال أبو قلابة: هو واللهِ جزاءُ كلِّ مُفْتَرٍ إلى يومِ القيامة أَنْ يُذِلَّهُ الله.

* * *