Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب المناسك باب الإحرام

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٢٨٠

أهلَّ، فأدرك ذلك منه قومٌ فقالوا: أهل حين استوت به راحلته، وذلك أنهم لم يدركوا إلا ذلك، ثم سار حتى علا البيداء فأهلَّ، فأدرك ذلك منه قوم فقالوا: أهل حين علا البيداء» رواه أبو داود (١)، وهذا فيه فضل بيانٍ وزيادة علمٍ فيتعين الأخذ به وتقديمه على ما خالفه. (٢)

[١٠١٢/ ٥] مسألة: (وينوي الإحرام بنسكٍ معيَّنٍ)؛ لقوله ﵇: «وإنما لامرئٍ ما نوى» (٣). (٤)

(ويَشْتَرطُ فيه فيقول: اللهم إني أريد النُّسك الفلاني فيسره لي وتقبل مني، وإن حبسني حابسٌ فمَحِلِّي حيث حبَسْتَني)؛ لما روت عائشة ﵂ قالت: «دخل رسول الله ﷺ على ضُباعة بنت الزُّبير ﵂ (٥) فقالت: يا