Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الجنائز باب

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٦

شرابًا)؛ لأنه ربما نَشِفَ من شِدَّة ما نزلَ به فيَعجِز عن الكلام، ويَسْهُل بِبلِّه.

(ويُنَدّي شفتيه بقطنة)؛ لذلك.

[٦٠٨/ ٣] مسألة: (ويلقِّنه قول: لا إله إلا الله مرةً)؛ لقول النبي ﷺ: «لقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله» رواه مسلم (١).

(ولا يزيد على ثلاثٍ)؛ لئلا يُضجِره، (إلا أن يتكلم بشيءٍ فيعيد تلقينه) ليكون آخر كلامه؛ لقول رسول الله ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» رواه أبو داود (٢).

ويكون (بلطفٍ ومداراةٍ)؛ لأنه مشغولٌ بما هو فيه.

[٦٠٩/ ٤] مسألة: (ويقرأ عنده سورة يس)؛ لما روى مَعْقِل بن يَسار ﵁ (٣): «أن رسول الله ﷺ قال: «اقرؤوا يس على موتاكم» رواه أبو داود (٤).

[٦١٠/ ٥] مسألة: (ويوجهه إلى القبلة)؛ كتوجيهه في الصلاة؛ لأن حذيفة ﵁ قال: «وجهوني» (٥)، ولأن خير المجالس ما استقبل به القبلة.