Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صلاة الاستسقاء

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٦٢٦

([ويدعو سرًّا حال اسقبال] (١) القبلة فيقول: اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا)؛ لخبر عبد الله بن زيد ﵁ (٢).

[٦٠٠/ ١٢] مسألة: (فإن سُقُوا وإلا عادوا ثانيًا وثالثًا)؛ لأن الله سبحانه يحب [الملِحِّين في الدعاء] (٣) (٤).

[٦٠١/ ١٣] مسألة: (وإن سُقُوا قبل خروجهم شكروا الله تعالى وسألوه المزيد من فضله)؛ لأن الله سبحانه قال: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧].

[٦٠٢/ ١٤] مسألة: (ويُنادى لها: الصلاةَ جامعة)، كما يُنادى لصلاة الكسوف.

[٦٠٣/ ١٥] مسألة: (وهل من شرطها إذن الإمام؟ على روايتين:) إحداهما: يشترط كصلاة العيد؛ لأن صفتَها في موضعِها وأحكامِها صفةُ صلاة العيد.

والأخرى: لا يشترط لها إذن الإمام كصلاة الكسوف. (٥)