Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صلاة الاستسقاء

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٦٢٣

مَريعًا، مُرتعًا مُربعًا، سائلًا مَسيلًا (١)، مجَلِّلًا دائمًا، دِرَرًا نافعًا غير ضارٍ، عاجلًا غير رائِث، اللهم تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والباد، اللهم أنزل في أرضنا زينتها، وأنزل في أرضنا سكنها، اللهم أنزل علينا من السماء ماءً طهورًا فأحي به بلدةً ميتًا، واسقه مما خلقتَ لنا أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا» (٢).

فالحَيا: الذى تحيا به الأرض، والجَدا: المطر العام، والطَبَق: الذى يطبق الأرض، والغَدَقُ: الكثير، والمونِق: المعجب، والمريع: ذو المراعة والخصب، والمُربِع: المقيم، من قولك: ربعت بالمكان إذا أقمت به، والمرتع: من قولك: رتَعَتِ الإبل إذا رعت، والسائل: المطر، والمسيل: الماطر، والسكن: القوة؛ لأن الأرض تسكن به (٣).

وعن ابن عمر: ﵁ «أن النبي ﷺ كان إذا استسقى قال: اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، هنيَّا مريًّا، غدقًا مجلَّلًا، طبقًا عامًا، سحًّا دائمًا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء (٤) والضَّنك والجَهد ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبت لنا