Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صلاة الاستسقاء

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٦٢١

الرزق فلا يمنعون منه.

(ويُفْرَدون عن المسلمين) بحيث إن أصابهم عذابٌ لم يُصبْ غيرهم.

[٥٩٤/ ٦] مسألة: (فيصلي بهم) كما روى عبدالله بن زيد ﵁ قال: «خرج النبي ﷺ يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحَوَّلَ رداءه، وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة» متفقٌ عليه (١).

[٥٩٥/ ٧] مسألة: (ثم يخطب خطبةً واحدةً يفتتحها بالتَّكبير كخطبة العيد).

وعنه: لا يخطب (٢)؛ لقول ابن عباس ﵁: «لم يخطب خطبتكم هذه» (٣)، ولأن عبدالله بن زيد ﵁ لم يَحْكِ خطبةً (٤).

وعنه: أنه مخيرٌ في الخطبة قبل الصلاة وبعدها (٥)؛ لأن الجميع مروي.

وعنه: يخطب بعد الصلاة (٦)؛ لأن أبا هريرة ﵁ قال: «صلى رسول الله ﷺ ثم خطبنا» (٧)، وهذا صريحٌ، ولأنها تُشبَّه بصلاة العيد، وخطبتُها بعد الصلاة. (٨)