[٥٦٩/ ١٩] مسألة: (فإن كان فطرًا حثهم فيها على الصدقة، وبين لهم ما يخرجون)، فيذكر لهم قدرها ووجوبها، ووقت إخراجها.
(وإن كان أضحى رغبهم في الأضحيَّة (٢) ووقتها، وأنها سنةٌ، وما يجزئ منها، والعيوب التي تمنع منها ليعملوا بذلك.
[٥٧٠/ ٢٠] مسألة: (والتكبيرات الزوائد والذكر بينها سُنَّةٌ)؛ لأنها أذكارٌ زائدةٌ عن واجبات الصلاة، أشبهت التسبيحات الزائدة عن الواحدة في الركوع والسجود، وهي التي بين تكبيرات الصلاة، وقد سبق ذكرها في حديث عبدالله بن مسعود مع الوليد بن عقبه (٣). (٤)
[٥٧١/ ٢١] مسألة: (والخطبتان سُنَّةٌ)؛ لفعل النبي ﷺ لهما (٥)، ولا يجب استماعهما ولا الإنصات لهما؛ لما روى عبد الله بن السائب (٦) قال: «شهدت مع رسول الله ﷺ العيد فلما قضى الصلاة