Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صلاة العيدين

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٦٠٤

في يومٍ واحدٍ فقرأ بهما» (١). (٢)

[٥٦٥/ ١٥] مسألة: (ويجهر بالقراءة)، قال ابن المنذر: «أكثر أهل العلم يرون الجهر بالقراءة» (٣)، وفي أخبار من أخبر بقراءة النبي ﷺ دليل على أنه كان يجهر (٤)، ولأنها صلاة عيد أشبهت الجمعة.

[٥٦٦/ ١٦] مسألة: (وتكون القراءة بعد التكبير في الركعتين، وعنه: يوالي بين القراءتين (٥) يجعلها في الأولى: بعد التكبير، وفي الثانية: قبله؛ لما روى الأثرم في سننه عن علقمة (٦): «أن علقمة وعبد الله بن مسعود وأبا موسى (٧)، وحذيفة (٨) خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يومًا فقال: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ فقال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرةً تفتتح بها الصلاة، وتحمد ربك وتصلي على النبي ﷺ، ثم