Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [بيان آل النبي ﷺ]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٤٣٧

الرحمة، وعن علي ﵁: «أنه كان يسلم عن يمينه ويساره السلام عليكم السلام عليكم» (١).

وقال ابن عقيل: «الصحيح أنه لا يجزئ» (٢)؛ لأن من وصف صلاة النبي ﷺ من أصحابه ﵃ قال فيه: ورحمة الله، وقال ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (٣). (٤)

[٣٧٠/ ٤٨] مسألة: (وينوي بسلامه الخروج من الصلاة، فإن لم ينو لم تبطل صلاته)، نص عليه (٥)، لأن نية الصلاة قد شَمِلَت جميعَها، والسلامُ من جملتها، ولأنها عبادةٌ فلم تجب النية للخروج منها كسائر العبادات.

(وقال ابن حامد: «تبطل صلاته») (٦) لأنه أحد طرفي الصلاة فوجبت فيه النية كالآخر. (٧)

[٣٧١/ ٤٩] مسألة: (وإن كان في مغربٍ أو رباعيةٍ نهض مكبرًا إذا فرغ من التشهد الأول)؛ لما روى ابن مسعود ﵁: «أن النبي ﷺ كان