Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [ضابط النجس الكثير ما فحش]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٢٢١

فليتوضأ» (١)؛ ولقول صفوان ﵁: «لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ» (٢)؛ ولأن النوم مظنة الحدث فقام مقامه كسائر المظان.

ولا يخلو من أربعة أحوال:

أحدها: أن يكون مضطجعًا أو متَّكِئًا أو معتمدًا على شيءٍ، فينقض قليله وكثيره؛ للخبر. (٣)

والثاني: أن يكون جالسًا غير معتمدٍ على شيءٍ، فلا ينقض قليله؛ لما روى أنسٌ ﵁: «أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا ينتظرون العشاء فينامون قعودًا ثم يصلون ولا يتوضؤون» رواه مسلمٌ (٤)، ولأنه يشق التحرز منه لكثرة وجوده من منتظري الصلاة فعفي عنه.

وإن كَثُر نَقَضَ؛ لأنه لا يَعلم بالخارج مع استثقاله ويمكن التحرز