Printed page ١٥/ ٩٥٢١
* قوله: (إِلَّا الْعَيْنَ الْوَاحِدَةَ، فَإِذَا تَرَكهَا لَهُ وَجَبَتْ عَلَيْهِ دِيَتُهَا، وَعُمْدَةُ أُولَئِكَ الْبَقَاءُ عَلَى الأصْلِ، أَعْنِي: أَنَّ فِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ).
وهذه لا تختلف من إنسان له عين أو له عينان، ودليلهم: ما ذكرنا من الأحاديث، وهي شبيهة بالمسألة السابقة.
* قوله: (وَعُمْدَةُ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّ الْعَمْدَ لَيْسَ فِيهِ دِيَة مَحْدُودَةٌ وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ قَدْ ذُكرَتْ فِي بَابِ الْقَوَدِ فِي الْجِرَاحِ).
أي: مرت بنا هذه المسألة، وهو رأي أبي حنيفة.
* قوله: (وَقَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَأَئِمَّةُ الْفَتْوَى مَالِكٌ (١)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٢)، وَالشَّافِعِيُّ (٣)، وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ (٤): " إِنَّ فِي كلِّ أُصْبُعٍ عَشْرًا مِنَ الإِبِلِ").