Printed page ١٥/ ٨٧٠٨
العتق على غيره، ولا شكَّ أن الأَوْلَى هو تقديم العتق، وهذَا هو رأي الأكثر.
* قَوْله: (وَاخْتَلَفُوا فِي التَّرْتِيبِ عَلَى مَا هُوَ مَسْطُورٌ فِي كُتُبِهِمْ، وَمِنْ مَسَائِلِهِمُ الحِسَابِيَّةِ المَشْهُورَةِ).
وانتهى المؤلف من الكلام عن اللفظ والأحكام، وبقيت المسائل الحسابية.
قَوْله: (فِي هَذَا البَابِ، إِذَا أَوْصَى لِرَجُلِ بِنِصْفِ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثَيْهِ، وَرَدَّ الوَرَثَةُ الزَّائِدَ، فَعِنْدَ مَالِكٍ (١) وَالشَّافِعِيِّ (٢)).