Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد كتاب الوصايا

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٨٦٨٢

بالربع (١)، وأثر ذلك عن عليٍّ ﵁ (٢)، ومن العلماء من قال: العُشْر (٣)، ومنهم من قال: السدس (٤) إلى غيره.

* قَوْله: (وَأَمَّا مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ المُسْتَحَبَّ هُوَ الثُّلُثُ، فَإِنَّهُمُ اعْتَمَدُوا عَلَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَكُمْ فِي الوَصِيَّةِ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ" (٥).

لأنَّ المقصود هنا هو الأجر والثواب، والله ﷾ يبارك الأعمال، دقد تعمل أعمالًا قليلةً تقصد بها وجه الله، فيباركها لك، والنبي ﷺ قال: "لَا تحقرنَّ من المعروف ولَوْ أن تلقى أخاك بوجهٍ طليقٍ" (٦)، وفي الحديث: أن الإنسان لو تصدق بعدل تمرة وكانت حلالًا، فالله ﷾ يربيها كما يربي أحدنا فَلُوَّه حتى تكون كالجبل (٧).