Printed page ١٤/ ٨٤٢٤
يَمِينِهِ إِنْ كذَّبَهُ المُودِعُ)، وقد جاء في حديث: "المستودع لا ضمان عليه" (١)، يعني: من وضعت عنده الوديعة.
قوله: (قَالُوا: إِلَّا أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ القَوْلُ قَوْلَهُ، قَالُوا: لِأَنَّها إِذَا دَفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، فَكَأَنَّهُ ائتَمَنَهُ عَلَى حِفْظِهَا وَلَمْ يَأْتَمِنْهُ عَلَى رَدِّهَا، فَيُصَدَّقُ فِي تَلَفِهَا، وَلَا يُصَدَّقُ عَلَى رَدِّهَا، هَذَا هُوَ المَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ (٢).
لكن خالفه الجمهور في هذا، ومنهم بعض المالكية (٣).
قوله: (وَقَدْ قِيلَ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ (٤): إِنَّ القَوْلَ قَوْلُهُ وَإِنْ دَفَعَهَا إِلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيّ (٥) ...........................