Printed page ١٤/ ٨١٣٥
وهذا مذهب الشافعية (١)، والحنابلة لهم رواية معهم (٢).
* * *
[القَوْلُ فِي الشُّرُوطِ]
(وَأَمَّا شُرُوطُ الرَّهْنِ: فَالشُّرُوطُ المَنْطُوقُ بِهَا فِي الشَّرْعِ ضَرْبَانِ: شُرُوطُ صِحَّةٍ، وَشُرُوطُ فَسَادٍ) (٣).
أي: التي نطق بها النصُّ كما قال تعالى: ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾، فوصفها بكونها مقبوضة.
وهي ضربان؛ لأن الشروط قد تكون صحيحة من مقتضى العقد ويحتاجها ذلك، وربما تكون شروطًا فاسدة، ومن هذه الشروط الفاسدة: