Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الثاني في صفات المتلاعنين

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١١/ ٦٦٠٧

لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الشَّهَادَةِ (١)).

وكذلك أحمد (٢).

فالأخرس ربما يكون معلومَ الإشارة، وربما يكون غيرَ معلومٍ لكن الشُّبْهة قائمة، ولذلك ما أخذ بها الحنيفية والحنابلة ولم يفرِّقُوا.

وإن كان بعض أصحاب أحمد فصَّل القول في ذلك ففرَّق بين أن يكون مفهومَ الإشارةِ، وأن يكون غيرَ مفهوم الإشارة أي: أن تكون إشارتُه لها دلالة وبيْن أن تكون لا دَلالة لها (٣)، لكن المعروف في المذهب كمذهب أبي حنيفة.

(وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ مِنْ شَرْطِهِ الْعَقْلَ، وَالْبُلُوغَ) (٤).

أي: أن يكون عاقلًا؛ لأن المجنون لا يطالب، فهو لا يطالب حال