بغية المقتصد شرح بداية المجتهد
وفي بَعْضها كمَا ذكر المؤلف ﵁، وهَذ الروايات كلها تدور حول معنًى واحدٍ.
قوله: (وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ).
المؤلف ﵁ أورد الرواية الصحيحة، وهذا حسنٌ، معَ أنه عبَّر بـ "وَرُوِيَ"، وَهي من صِيَغِ التمريض والتضعيف!
قوله: ("أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَبْعَثْنَ إِلَيْهَا بِالدُّرْجَةِ فِيهَا الكُرْسُفُ").
نصيحة حول ضبط الكلمات في المطبوعات:
أنصح ألَّا نثق بالتشكيلات في جلِّ المطبوعات إلا التي حققها مَنْ عُرِفَ بقوته في اللغة، فالنشرة الأخيرة لكتاب "المغني" لابن قدامة: مضبوطة ضبطًا جيدًا، لكون مَنْ حقَّقها هو الدكتور الحلو، فيَنْدر أن تجدَ فيها خطأً في الضبط إلا أن يكون خطأً مطبعيًّا.
ضَبْط كَلمَة (الدُّرْجَة)، فيها لغتان (١):
الأولى: بـ (الدُّرْجَة) بضم الدال المشددة.
والثانية: بـ (الدِّرْجَة) بكسر الدال المشددة.
أما الدَّرجة: فهي السُّلَّم الذي يُصْعد عليه.
معنى (الدُّرْجَة) (٢):
هي قطعة قماش بها قطنةٌ، تدخلها المرأة الحائض في فَرْجها، ثم تلفها في شيءٍ أو تضعها في خرقةٍ، ثم ترسلها إلى عائشة ﵂ لتسألها عن