فأمَّا معناها اللُّغوي: فهي النظافة والنَّزَاهة، يقال: فلان تَطَهَّرَ (١).
وَأمَّا مَعْناها الشرعي، فهو على قسمين:
١ - معنًى حسِّي.
٢ - ومعنًى معنوي.
فَالمَعْنى المَعنوي: هو تَطْهير القُلُوب من أجناس الشِّرك والمعاصي وغَيْرهما، وهذا علَى أحد تفسيرات حديث: "الطهور شطر الإيمان" (٢)، وقَوْل الله ﷾: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾ [المدثر: ٤] (٣).
وأمَّا المَعْنى الحسِّي: فهناك تَعْريفاتٌ مختلفةٌ للعلماء، ونحن لا نريد أن نَسْتقصي الأقوال، ولا أن ندخلَ في تفصيلاتها، أَوْ في التعليق عليها، أو نَقْدها، أو في ذِكْرِ ما يرد عليها من اعتراضاتٍ، لكننا نختار شيئًا من