Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الثاني في خيار الإعسار بالصداق والنفقة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٠/ ٦٠٧١

* قوله: (يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١)، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ (٢)).

هناك فرق بين الإعسار وبين البخل؛ كما في قصة هند لما شكت إلى رسول الله ﷺ وقالت: أبو سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي؛ فقال لها ﵊: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" (٣).

فهناك فرق بين إنسان يملك المال ولكنه بخيل؛ فهذا يرغم على النفقة.

* قوله: (وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (٤)، وَالثَّوْرِيُّ (٥): لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَبِهِ قَالَ أَهْلُ الظَّاهِرِ).

أبو حنيفة ﵀ يقول: يرفع عنها يده ويتركها تتكسب، ربما تذهب