بغية المقتصد شرح بداية المجتهد محمد بن حمود الوائلي Earlier pages Printed page ٢/ ٥٩٩ مقدار هذه النجاسة؛ لعدم وُرُود نصٍّ في مقدار ذلك، فكان المرجع في ذلك للعادة والعُرف (١).مثال ثالث لما يرجع فيه للعرف والعادة: الموالاة (٢). → Previous page Next page ←